الشيخ المحمودي

257

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الفصل ( 155 ) من كتاب ( كشف المحجة لثمرة المهجة ) ص 173 ، تأليف السيد الأجل رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن طاوس الحسني الحسيني الشهير ب‍ ( السيد ابن طاوس ) . ورواه عنه المجلسي العظيم ( ره ) في الباب ( 16 ) من البحار : ج 8 ، ص 184 ، ط الكمباني ، وروى قطعة منه عن تفسير علي بن إبراهيم ، في باب بيعته ( ع ) ص 414 ، كما رواه عن السيد ابن طاوس ( ره ) محمد ابن ملا محسن الفيض الكاشاني ( ره ) في الفصل الثاني من كتاب : ( معادن الحكمة والجواهر ) . وممن روى هذا الكتاب بألفاظه من ! هل السنة - الا في ألفاظ نادرة وجمل يسيرة - هو ابن قتيبة ، فإنه رواه في الجزء الأول من الإمامة والسياسة ص 154 ، ط مصر . في عنوان : ( ما كتبه علي لأهل العراق ) قبل بيان مقتله عليه السلام . ورواه أيضا - بمغايرة طفيفة في بعض ألفاظه وجمله - إبراهيم بن محمد الثقفي ( ره ) في الغارات ، كما في بحار الأنوار : ج 8 ص 615 ، في عنوان : ( الفتن الحادثة بمصر ، وشهادة محمد بن أبي بكر ) . أقول : وأشار إلى هذا الكتاب أحمد بن يحيى البلاذري ، فقال بعد ختام وقعة النهروان من أنساب الأشراف ، ص 400 : وأما حجر بن عدي الكندي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وحبة بن جوين البجلي ثم العرني ، وعبد الله بن وهب الهمداني - وهوم ابن سبأ - [ فأتوا ] عليا عليه السلام